شبكة الملحدين العرب  |  المنتدى

جميع المدونات [1] 2 3 4 5 6 ... 38

xx الديانــــــــة الكنفـوشيــــــــة (ديانة أهل الصين) - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
07/08/2006, 08:46:20
الأخوة الزملاء:
أهدي هذا البحث المنقول إلى الزملاء وبخاصة أخي (القناص) لتواجده في الصين حالياً
الكونـفــوشيــوســـية
التعــريــف:
الكونفوشيوسية ديانة أهل الصين، وهي ترجع إلى الفيلسوف الحكيم كونفوشيوس الذي ظهر في القرن السادس قبل الميلاد داعياً إلى إحياء الطقوس والعادات والتقاليد الدينية التي ورثها الصينيون عن أجدادهم مضيفاً إليها من فلسفته وآرائه في الأخلاق والمعاملات والسلوك القويم. إنها تقوم على عبادة إله السماء أو الإِله الأعظم، وتقديس الملائكة، وعبادة أرواح الآباء والأجداد.
التأسيــس وأبــرز الشخصيــات:

أولاً: كونفوشيوس:

- يعتبر كونفوشيوس المؤسس الحقيقي لهذه العقيدة الصينية.

- ولد سنة 551 ق.م. في مدينة تسو وهي إحدى مدن مقاطعة لو .

- اسمه كونج وهو اسم القبيلة التي ينتمي إليها، وفوتس معناه الرئيس أو الفيلسوف، فهو بذلك رئيس كونج أو فيلسوفها.

- ينتسب إلى أسرة عريقة، فجدّه كان والياً على تلك الولاية، ووالده كان ضابطاً حربياً ممتازاً، وكان هو ثمرة لزواج غير شرعي، توفي والده وله من العمر ثلاث سنوات.

- عاش يتيماً، فعمل في الرعي، وتزوج في مقتبل عمره قبل العشرين، ورزق بولد وبنت، لكنه فارق زوجته بعد سنتين من الزواج لعدم استطاعتها تحمل دقته الشديدة في المأكل والملبس والمشرب.

- تلقى علومه الفلسفية على يدي أستاذه الفيلسوف لوتس صاحب النحلة الطاوية، حيث إنه يدعو إلى القناعة والتسامح المطلق ولكن كونفوشيوس خالفه فيما بعد داعياً إلى مقابلة السيئة بمثلها وذلك إحقاقاً للعدل.

- عندما بلغ الثانية والعشرين من عمره أنشأ مدرسة لدراسة أصول الفلسفة، تكاثر تلاميذه حتى بلغوا ثلاثة آلاف تلميذ، بينهم حوالي ثمانين شخصاً عليهم أمارات النجابة والذكاء.

- تنقل في عدد من الوظائف فقد عمل مستشاراً للأمراء والولاة، وعيّن قاضياً وحاكماً، ووزيراً للعمل، ووزيراً للعدل، ورئيساً للوزراء في سنة 496 ق. م حيث أقدم حينها على إعدام بعض الوزراء السابقين وعدداً من رجال السياسة وأصحاب الشغب حتى صارت مقاطعة "لو" نموذجية في تطبيق الآراء والمبادئ الفلسفية المثالية التي ينادي بها.

- رحل بعد ذلك وتنقل بين كثير من البلدان ينصح الحكام ويرشدهم ويتصل بالناس يبث بينهم تعاليمه حاثاً لهم على الأخلاق القومية.

- أخيراً عاد إلى مقاطعة "لو" فتفرغ لتدريس أصدقائه ومحبيه منكباً على كتب الأقدمين يلخّصها، ويرتبها، ويضمنها بعض أفكاره. وحدث أن مات ولده الوحيد عن خمسين عاماً، ومات تلميذه المحبب إليه هووي فحزن لذلك أشد الحزن. وحيده الذي بلغ الخمسين من عمره، وفقد كذلك تلميذه المحبّب إليه (هووي) فبكى عليه بكاء مرّاً.

- مات في سنة 479 ق.م بعد أن ترك مذهباً رسمياً وشعبياً استمرّ حتى منتصف القرن العشرين الحالي.
ثانياً: صفاته الشخصية:

- دمث، مرح، مؤدّب، يحبّ النكتة، يتأثر لبكاء الآخرين، يبدو قاسياً وغليظاً في بعض الأحيان، طويل، دقيق في المأكل والملبس والمشرب، مولع بالقراءة والبحث والتعلم والتعليم والمعرفة والآداب.

- مغرم بالبحث عن منصب سياسي بغية تطبيق مبادئه السياسية والأخلاقية لتحقيق المدينة الفاضلة التي يدعو إليها.

- خطيب بارع، ومتكلمّ مفوّه، لا يميل إلى الثرثرة، وعباراته موجزة تجري مجرى الأمثال القصيرة والحكم البليغة.

- لديه شعور ديني، يحترم الآلهة التي كانت معبودة في زمانه، ويداوم على تأدية الشعائر الدينية، يتوجه في عباداته إلى الإِله الأعظم أو إله السماء، يصلي صامتاً، ويكره أن يرجو الإِله النعمة أو الغفران إذ إن الصلاة لديه ليست إلا وسيلة لتنظيم سلوك الأفراد، والدّين - في نظره - أداة لتحقيق التآلف بين الناس.

- كان يغني، وينشد، ويعزف الموسيقى، وقد ترك كتاب الأغاني كما أنه كان مغرماً بالحفلات والطقوس، إلى جانب اهتمامه بالرماية وقيادة العربات والقراءة والرياضة (الحساب) ودراسة التاريخ.

ثالثاً: أبــرز الشخصــيات:

- انقسمت الكونفوشيوسية بعده إلى اتجاهين:

1- مذهب متشدد حرفي ويمثله "منسيوس" إذ يدعو إلى الاحتفاظ بحرفية آراء كونفوشيوس وتطبيقها بكل دقة، ومنسيوس هذا تلميذ روحي لكونفوشيوس إذ إنه لم يتلق علومه مباشرة عنه بل إنه أخذها عن حفيده وهو الذي قام بتأليف كتاب الانسجام المركزي .

2-المذهب التحليلي، ويمثله هزنتسي ويانجتسي، إذ يقوممذهبهما على أساس تحليل وتفسير آراء المعلم واستنباط الأفكار باستلهام روح النص الكونفوشيوسي.

- تشو هزيوان عاش في عصر أسرة هان (127-200) ميلادية.

- تسي كنج ولد سنة 520م وأصبح من أعظم رجال السلك السياسي الصيني.

- تسي هسيا ولد سنة 507م وأصبح من كبار المتفقهين في الدين الكونفوشيوسي.

- تسينكتز كان أستاذاً لحفيد كونفوشيوس، ويأتي ترتيبه الثاني بعد منسيوس من حيث الأهمية.

- تشو هزي (1200-1130) ميلادية قام بنشر الكتب الأربعة التي كانت تدرس في المدارس الأولية والابتدائية في الصين، يعد الحجة الوحيدة في الآراء الكونفوشيوسية إذ كان يسند إليه تصحيح الامتحانات الدينية التي تؤهل المتقدمين لمباشرة الوظائف الحكومية.


رابعاً: التطور التاريخي للفكر الكنفوشي:

1- قام كونفوشيوس بنقل أفكار الأقدمين وآرائهم ومعتقداتهم وكتب ذلك بلغة عصره وعمل على تلقينها لثلاثة آلاف تلميذ.

2- العبادة في عصره كانت لإِله السماء أو الإِله الأعظم، ثم إله الأرض وتقديس الملائكة وعبادة أرواح الأجداد.

3- عندما مات كونفوشيوس دفن على مقربة من نهر استس في شمال المدينة حيث تكاثر الناس حول قبره شيئاً فشيئاً مشكلين قرية كونج.

4- ثم أخذوا يعقدون حول قبره الندوات العلمية.

5- بنوا معبداً قرب قبره، ثم أخبره باستلهام أفكاره، ثم وصلوا إلى تقديسه.

6-الفيلسوف موتزي (470-381) ق.م. أضاف فكرة جديدة وهي تشخيص إله السماء بشخص عظيم يشبه الآدميين.

7- استمروا في هذا التقديس حتى صار يعبد عبادة في عهد الأمبراطور الأول لأسرة هان 206ق.م. إذ أخذوا يقدمون القرابين عنده، وأصبح لزاماً على الوزراء وكبار الموظفين ورجال الدولة أن يزوروا قبره ومعبده قبل استلامهم لمهام وظائفهم الجديدة.

8- لاقت الكنفوشية اضطهاداً في عهد الأمبراطور "تشي إن شهّوانج" صاحب سور الصين العظيم، وقد استمر الاضطهاد من سنة 212 ق.م. إلى 207 ق.م. فقد أقدم على إحراق كتبهم وإعدام ودفن علمائهم وهم أحياء، وبلغ عدد المدفونين أحياء 460 فيلسوفاً.

9- في سنة 207 ق.م. قام الناس بثورة مما أعاد التقدير إلى أتباع الكونفوشية ودفع الأباطرة لإعادة صياغة كتبها.

10- عندما جاء الأمبراطور دوتي (140 - 87) ق.م. اتخذ من الكونفوشية ديناً رسمياً للدولة الصينية، واستمرت الكونفوشية محتلة لهذا المنصب الرفيع حتى سنة 1912م.

11- في سنة 422م أقيم معبد لكونفوشيوس يضم قبره.

12- في سنة 505م أقيم معبد آخر في العاصمة، وأصبحت كتبه تدرس في المدارس على أنها كتب مقدسة.

13- في سنة 630م أمر أحد الأباطرة ببناء معابد مزودة بتماثيل لكونفوشيوس في جميع أنحاء الأمبراطورية، كما أمر بإِنشاء كليات لتعليم آراء كونفوشيوس الذي أصبح رمزاً للوحدتين السياسية والدينية.

14- في سنة 735م منح كونفوشيوس لقب (ملك).

15- في سنة 1013م منح لقب القديس الأعظم.

16- في سنة 1330م منح الأفراد المنحدرون من سلالته رتبة الشرف وصاروا يعدّون من طبقة النبلاء.

17- في سنة 1530م بدّلت التماثيل الموجودة في المعابد بصور ولوحات حتى لا تختلط الكونفوشية بالوثنية.

18- في سنة 1905م بدأ نجم الكونفوشية بالأفوال، حيث أُلغي الامتحان الديني الذي كان يعتبر ضرورياً للتعيين في الوظائف.

19- في سنة 1910م ظهر شهاب هالي في الأجواء الصينية فاعتبر ذلك استياء من الآلهة على أسرة مانتشو التي بلغ الفساد في عهدها قمته مما أدى إلى ثورة شعبية انتهت بتنازل الأمبراطور عن العرش سنة 1912م وتحول الصين إلى النظام الجمهوري مما أدى إلى اختفاء الكونفوشية من الحياة الدينية والسياسية، لكنها بقيت ماثلة في الأخلاق والتقاليد الصينية.

20- في سنة 1928م صدر قرار بتحريم تقديم القرابين لكونفوشيوس ومنع إقامة الطقوس الدينية له.

21- عندما استولى اليابانيون على منشوريا عادت الصين إلى استنهاض الهمم بالعودة إلى الكونفوشية وعاد الناس في عام (1930 - 1934م) إلى تقديم القرابين مرة ثانية، كما أعيد تدريس الكونفوشية في كل مكان لاعتقادهم بأن نكبتهم ترجع إلى إهمالهم تعاليم المعلم الأكبر، وسادت حركة إحياء جديدة بزعامة تشانج كاي شيك، وقد استمرت هذه الحركة إلى ما بعد الحرب العالمية الثانية.

22- في عام 1949م سيطرت الشيوعية على الصين، ولكن شيئاً فشيئاً بدأت الخلافات بين الصين والاتحاد السوفيتي بالظهور مما أوجد تبايناً بين كل منهما، وبعد موت الزعيم الصيني الشيوعي الشهير (ماو تسي تونج) بدأ التراجع عن الشيوعية في الصين، وبدأت رياح الغرب تهب عليها.

23- يعتقد الباحثون بأن الروح الكونفوشية ستعمل على تغيير معالم الشيوعية مما يجعلها أبعد ما تكون عن الشيوعية الروسية لما للكونفوشية من سيطرة روحية على الشعب الصيني.

24- ما تزال الكونفوشية تمثل الأساس الرئيسي للنظم الاجتماعية في فرموزا (الصين الوطنية).

الأفـــكار والمعتقـــدات:

أولاً: الكتــب:

- هناك مجموعتان أساسيتان تمثلان الفكر الكونفوشي فضلاً عن كثير من الشروح والتعليقات والتلخيصات، المجموعة الأولى تسمى الكتب الخمسة، والثانية تسمى الكتب الأربعة.

- الكتب الخمسة: وهي الكتب التي قام كونفوشيوس ذاته بنقلها عن كتب الأقدمين وهي:

1-كتاب الأغاني أو الشعر: فيه 350 أغنية إلى جانب ستة تواشيح دينية تغني بمصاحبة الموسيقى.

2-كتاب التاريخ: فيه وثائق تاريخية تعود إلى التاريخ الصيني السحيق.

3-كتاب التغييرات: فيه فلسفة تطور الحوادث الإِنسانية، وقد حوّله كونفوشيوس إلى كتاب علمي لدراسة السلوك الإِنساني.

4-كتاب الربيع والخريف: كتاب تاريخ يؤرخ للفترة الواقعة بين 722 - 481 ق.م. .

5-كتاب الطقوس: فيه وصف للطقوس الدينية الصينية القديمة مع معالجة النظام الأساسي لأسرة "تشو" تلك الأسرة التي لعبت دوراً هاماً في التاريخ الصيني البعيد.

- الكتب الأربعة: وهي الكتب التي ألّفها كونفوشيوس وأتباعه مدوِّنين فيها أقوال أستاذهم مع بعض التفسيرات أو التعليقات وهي تمثل فلسفة كونفوشيوس نفسه وهي:

1-كتاب الأخلاق والسياسة.

2-كتاب الانسجام المركزي.

3-كتاب المنتخبات ويطلق عليه اسم إنجيل كونفوشيوس.

4-كتاب منسيوس: وهو يتألف من سبعة كتب، ومن المحتمل أن يكون مؤلفها منسيوس نفسه.


ثانياً: المعتقـدات الأســاسية:

تتمثل المعتقدات الأساسية لديهم في الإِله أو إله السماء، والملائكة، وأرواح الأجداد.

1- الإِلـــه:

- يعتقدون بالإِله الأعظم أو إله السماء ويتوجهون إليه بالعبادة، كما أن عبادته وتقديم القرابين إليه مخصوصة بالملك، أو بأمراء المقاطعات.

- للأرض إله، وهو إله الأرض، ويعبده عامة الصينيين.

- للشمس والقمر، والكواكب، والسحاب، والجبال ... لكل منها إله. وعبادتها وتقديم القرابين إليها مخصوصة بالأمراء.
2- الملائكــة: يقدسون الملائكة ويقدمون إليها القرابين.

3- أرواح الأجداد: يقدس الصينيون أرواح أجدادهم الأقدمين، ويعتقدون ببقاء الأرواح، والقرابين عبارة عن موائد يدخلون بها السرور على تلك الأرواح بأنواع الموسيقى، ويوجد في كل بيت معبد لأرواح الأموات ولآلهة المنزل.


ثالثاً: معتقدات وأفكار أخرى:

- لم يكن كونفوشيوس نبياً، ولم يدّع هو ذلك، بل يعتقدون بأنه من الذين فوَّضتهم السماء ليقوموا بإرشاد الناس وهدايتهم، فقد كان مداوماً على إقامة الشعائر والطقوس الدينية، وقد كان يعبد الإِله الأعظم والآلهة الأخرى على غير معرفة بهم ودون تثبت من حقيقة الآراء الدينية تلك.

- كان كونفوشيوس مغرماً بالسعي لتحقيق المدينة الفاضلة التي يدعو إليها وهي مدينة مثالية، لكنها تختلف عن مدينة أرسطو الفاضلة، إذ إنّ مدينة كونفوشيوس مثالية في حدود الواقع الممكن التحقيق والتطبيق فيما مدينة أرسطو تجنح إلى مثالية خيالية بعيدة عن مستوى التطبيق البشري القاصر. وكلا الفيلسوفين متعاصران.

- الجنة والنار: لا يعتقدون بهما، ولا يعتقدون بالبعث أصلاً، إذ إنّ همَّهم منصبّ على إصلاح الحياة الدنيا، ولا يسألون عن مصير الأرواح بعد خروجها من الأجساد. وقد سأل كونفوشيوس أحد تلاميذه عن الموت، فقال: "إننا لم ندرس الحياة بعد، فكيف نستطيع أن ندرس الموت".

- الجزاء والثواب: إنما يكونان في الدنيا، إن خيراً فخير، وإن شرّاً فشر.

- القضاء والقدر: يعتقدون بذلك، فإن تكاثرت الآثام والذنوب كان عقاب السماء لهم بالزلازل والبراكين.

- الحاكم ابن للسماء: فإذا ما قسا وظلم وجانب العدل فإن السماء تسلّط عليه من رعيته من يخلعه ليحلّ محلّه شخص آخر عادل.

- الأخلاق: هي الأمر الأساسي الذي تدعو إليه الكونفوشية، وهي محور الفلسفة وأساس الدين، وهي تسعى إليه بتربية الوازع الداخلي لدى الفرد ليشعر بالانسجام الذي يسيطر على حياته النفسية مما يخضعها للقوانين الاجتماعية والقانونية بشكل تلقائي.
- تظهر الأخــلاق في:

· طاعة الوالد والخضوع له.

· طاعة الأخ الأصغر لأخيه الأكبر.

· طاعة الحاكم والانقياد إليه.

· إخلاص الصديق لأصدقائه.

· عدم جرح الآخرين بالكلام أثناء محادثتهم.

· أن تكون الأقوال على قدر الأفعال، وكراهية ظهور الشخص بمظهر لا يتفق مع مركزه وحاله.

· البعد عن المحسوبية أو الوساطة أو المحاباة.
- وتظهر أخلاق الحاكم في:

· احترام الأفراد الجديرين باحترامه.

· التودّد إلى من تربطهم به صلة قربى وقيامه بالتزاماته حيالهم.

· معاملة وزرائه وموظفيه بالحسنى.

· اهتمامه بالصالح العام، مع تشجيعه للفنون النافعة والنهوض بها.

· العطف على رعايا الدول الأخرى المقيمين في دولته.

· تحقيق الرفاهية لأمراء الأمبراطورية ولعامة أفرادها.

- تحترم الكونفوشية العادات والتقاليد الموروثة، فهم محافظون إلى أبعد الحدود، يقدّسون العلم والأمانة، ويحترمون المعاملة اللينة من غير خضوع ولا استخذاء لجبروت.

- يقوم المجتمع الكونفوشي على أساس احترام الملكية الفردية مع ضرورة رسم برنامج إصلاحي يؤدي إلى تنمية روح المحبّة بين الأغنياء والفقراء.

- يعترفون بالفوارق بين الطبقات، ويظهر هذا جلياً حين تأدية الطقوس الدينية وفي الأعياد الرسمية وحين تقديم القرابين.

- النظام الطبقي لديهم نظام مفتوح،إذ بإمكان أي شخص أن ينتقل من طبقته إلى أية طبقة اجتماعية أخرى إذا كانت لديه إمكانات تؤهله لذلك.

- ليس الإِنسان إلا نتيجة لتزاوج القوى السماوية مع القوى الأرضية أي لتقمص الأرواح السماوية في جواهر العناصر الأرضية الخمسة. ومن هنا وجب على الإِنسان أن يتمتع بكل شيء في حدود الأخلاق الإِنسانية القويمة.

- يبنون تفكيرهم على فكرة "العناصر الخمسة":

· فتركيب الأشياء: معدن - خشب - ماء - نار - تراب.

· الأضاحي والقرابين خمسة.

· الموسيقى لها خمسة مفاتيح، والألوان الأساسية خمسة.

· الجهات خمس: شرق وغرب وشمال وجنوب ووسط.

· درجات القرابة خمس: أبوّة - أمومة - زوجية - بنوّة - أخوّة.

- تلعب الموسيقى دوراً هاماً في حياة الناس الاجتماعية، وتسهم في تنظيم سلوك الأفراد وتعمل على تعويدهم الطاعة والنظام، وتؤدي إلى الانسجام والألفة والإِيثار.

- الرجل الفاضل هو الذي يقف موقفاً وسطاً بين ذاته المركزية وبين انفعالاته ليصل إلى درجة الاستقرار الكامل.

الجــذور الفــكرية والعقائـــدية:

- ترجع الكونفوشية إلى معتقدات الصينيين القدماء، تلك المعتقدات التي ترجع إلى 2600 سنة قبل الميلاد. وقد قبلها كونفوشيوس ومن ثم والكونفوشيون، دون مناقشة أو جدال أو تمحيص.

- في القرن الرابع قبل الميلاد حدثت إضافة جديدة وهي عبادة النجمة القطبية لاعتقادهم بأنها المحور الذي تدور السماء حوله، ويعتقد الباحثون بأن هذه النزعة قد وفدت إليهم من ديانة بعض سكان حوض البحر المتوسط.

- تغلبت الكونفوشية على النزعة الشيوعية والنزعة الاشتراكية اللتان طرأتا عليها في القرنين السابقين للميلاد وانتصرت عليهما. كما أنها استطاعت أن تصهر البوذية بالقالب الكونفوشي الصيني وتنتج بوذية صينية خاصة متميزة عن البوذية الهندية الأصلية.

- لا تزال المعتقدات الكونفوشية موجودة في عقيدة أكثر الصينيين المعاصرين على الرغم من السيطرة السياسية للشيوعيين.


الانتشــار ومواقــع النفـــوذ:

- انتشرت الكونفوشية في الصين.

- منذ عام 1949م زالت الكونفوشية عن المسرحين السياسي والديني لكنها ما تزال كامنة في روح الشعب الصيني الأمر الذي قد يؤدي إلى تغيير ملامح الشيوعية الماركسية في الصين.

- ما تزال الكونفوشية ماثلة في النظم الاجتماعية في فرموزا أو (الصين الوطنية).

- انتشرت كذلك في كوريا وفي اليابان حيث درست في الجامعات اليابانية، وهي من الأسس الرئيسية التي تشكل الأخلاق في معظم دول شرق آسيا وجنوبها الشرقي في العصرين الوسيط والحديث.

- حظيت الكونفوشية بتقدير بعض الفلاسفة الغربيين كالفيلسوف ليبنتز (1646 - 1716م) وبيتر نويل الذي نشر كتاب كلاسيكيات كونفوشيوس سنة 1711م. كما ترجمت كتب الكونفوشية إلى معظم اللغات الأوربية.

(منقول) في أكثر من موقع من (موسوعة الأديان)

xx المرأة والحجاب في بعض الأديان والشرائع - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
07/07/2006, 02:39:43
الاخوة الزملاء
قرأت هذا المبحث الجميل وأحببت إطلاع سعادتكم عليه:

1-الحجاب عند اليونان:

وجدت ظاهرة حجب المرأة عن العيون فلا يراها إلا زوجها و أولادها منذ القديم عند اليونانيين و منعوها من ارتياد الاماكن العامة و التدخل في الشأن السياسي و غيره و اعتبروا صوتها عورة لا بد أن لا يتجاوز البيت "فحبس صوت السيدة الملعونة في البيت كما يحبس فيه جسمها" بعبارة توكيديدز(1)    
و من آليات الحبس وضع المتاريس على أبواب الأجنحة التي تسكنها النساء و اوصى المؤرخ القديم زينزفون ومعه أرستوا فان(2) بالإستعانة بكلاب الصيد حتى  لا تخرج النساء و لماذا تخرج المرأة و هي ليست مثل الرجل يحتاج الى بيت يحميه و الى الهواء المنعش يعيد له النشاط و تساعده قوته الجسدية على تحمل الحرارة و البرد و تعب التنقل
 و الخدمة العسكرية و فرضت عليه الآلهة العمل ليعيل أهله أما المرأة بطبيعة تركيبتها الجسدية فانها لا تصلح الا للأعمال المنزلية و الانجاب
و من الأشرف لها أن تظل داخل البيت و اعتبر هذا القانون فرض الآلهة صادق عليه البشر و من يخالفه يعاقب مما دعا زينوفون الى ضرورة فرض الحجاب على النساء اللاتي يذهبن لأداء الصلاة بعلة أن الشعر من اكبر المغريات ويخشى أن يفتتن به الرجال و الملائكة أنفسهم أثناء أداء الصلاة(3)      
 وهكذا ظهرت فكرة الحريم و حجب الزوجة عن العيون لأنها ملكية خاصة للزوج فلا تساوى بالملكية العامة الجواري و الغواني و البغايا منذ عصر هوميوروس و هزيود وتواصل مع فلاسفة اليونان الكبار سقراط و أفلاطون و أرسلو و سبب هذا الحجب في تحليل Louis Morgan عالم(1818-1881م)
الانتروبولوجيا الأمريكي يعود الى أسباب اقتصادية صرف بدأت مع شيوع الملكية الخاصة و عندها فكر الرجل في أهمية عفة المرأة  /  الزوجة ليضمن نقاوة سلالته من الأبناء و لن يصل الى هدفه إلا بحجب الوعاء الذي يلد النسل و هي الزوجة و عندها فقط يتأكد أن الأبناء من صلبه فيطمئن على من يرث ثروته من بعده(4)
و لذلك أوجبوا عليها اذا اضطرت على المشي في الشارع أن تكون محجبة و منقبة كعلامة على المرأة الحرة المتزوجة ملكية الرجل الخاصة و فعلا كانت نساء اليونان طبعا الزوجات تستعملن الخمار و النقاب اذا خرجن لتخفين وجههن عن المارة

2- الحجاب عند اليهود:

عرف العبرانيون الحجاب منذ عهد ابراهيم عليه السلام و انتشر بينهم في ايام انبيائهم جميعا و تواصل الى ما بعد ظهور المسيحية و الدليل على ذلك تردد كلمة البرقع في أكثر من كتاب من كتب العهد القديم.
نقرأ في الاصحاح الرابع و العشرين من سفر التكوين و رفعت رفقة كذلك عينيها ورأت اسحاق فترجلت عن الجمل و سألت العبد.. "من هذا الرجل الماشي في الحقل للقائنا ؟ فقال العبد  هو سيدي فتناولت الحجاب و تغطت"(5)  
و في الاصحاح الثامن و الثلاثين من نفس السفر "... فقيل لثامارا: هو ذا حموك قادم لتمنه لجز غنمه فنزعت عنها ثياب ترملها و تبرقعت و تلفعت و جلست عند مدخل عينايم التي على طريق تمنة"(6)
و جاء في نشيد الانشاد الاصحاح الأول :" قل لي يا من تحبه نفسي أين ترعى قطعانك و اين تربض بها عند الظهيرة ؟ فلماذا أكون كامراة مقنعة اتجول بجوار قطعان أصحابك"(7)     و فيه أيضا "... عيناك من وراء نقابك كحمامتين ... و خداك كفلقتي رمانة خلف نقابك"
و في سفر أشعيا أن الله سيعاقب بنات صهيون على تبرجهن و المباهاة برنين خلاخيلهن و ينزع عنهن زينة الخلالين و الظفائر و الحلق و الأساور و البراقع و العصائب (9) و انطلاقا من هذه الآيات التوراتية  فرضت الشريعة اليهودية قديما على الزوجة أن تغطي رأسها و تستر كامل جسدها بملاءة عدا ثقبا واحدا تنظر من خلاله لترى  الطريق و الأفضل لها أن لا تخرج من البيت و ان كانت تريد التعلم فلتسأل رجلها و هي في البيت و سبب المنع من الخروج أنها طائشة و خفيفة العقل و مياله بفطرتها الى الشر و لذلك استحدثوا الحجاب الساتر في المعابد للفصل بين الرجال و النساء و خصوا لهن مدخلا خاصا و حرموا عليهن مصافحة الرجال لأنهن نجاسة و اشترطوا عليهن الصمت داخل أماكن العبادة توقيرا للرجال و لأن صوتهن عورة و بناء عليه منعوهن من ارتقاء المنصة خلال الصلاة
و لتلاوة التوراة بصوت مرتفع فلماذا تتلو التوراة و صوتها عورة منذ ايام أرسطو الذي رأى أن الصمت هو تاج المراة و زينتها لكنه ليس كذلك بالنسبة للرجل و هي أيضا ناقصة عقل و الرجل كامل العقل (10) فما هو موقف كل من يروج لمقولات النساء ناقصات عقل و دين صوت المراة عورة وجوب أن تقر المرأة في بيتها الا يعلمون من اين استقوا هذه المفاهيم التي تجاوزها الاسلام فان علموا فوا مجيباه و ان جهلوا فالمصيبة أعم وأطم

3- الحجاب في المسيحية :

منع المسيحيون قديما المرأة من أن تخرج حاسرة الراس و دون نقاب و اذا خالفت القانون و ذهبت الى الكنيسة عارية الرأس تعاقب بقص شعرها حسبما جاء في رسالة القديس بولس الى أهل كورنثوس و هو يرى أن النقاب شرف للمراة (11)
و يدعو الأب المسيحي كلمنت السكندري َClément Alexandre   (150-223م) المرأة الى تغطية كامل جسدها كلما خرجب من البيت لان هذا النوع من اللباس هو الذي يحميها من نظرات الرجال فاذا وضعت الخمار على وجهها حمت الرجل من أن يقع في الخطيئة و لاكتساب شرعية للخمار يرى هذا الأب أن الخمار مشيئة الكلمة الربانية التي تأمر المرأة أن تصلي و هي محجبة(12) وسار على هديه الأب ترتوليا Tertullion (160-230م) من أشهر الأباء المسيحين في زمنه فأوجب على المراة  أن تضع خمارا و تستر وجهها بنقاب و أن تخفي مفاتنها و لا تعتني بجمالها الطبيعي و تسعى اى القضاء عليها لأن ذلك الجمال يمثل خطرا كبيرا على الرجل و لا تقل حدة تلك الخطورة الا اذا حجبت المرأة جسدها من قمة الراس الى أخمص القدمين (13)  و زيادة في التشدد منعت المسيحية على المراة ان تزين الحجاب او تزركشه و من تفعل ذلك تصنف  مع النساء اللواتي خلعن برقع الحياء (14)
 و من حجاب الجسد في لباس معين الى حجبها في البيت فواجب المراة في المسيحية القديمة أن تلازم بيتها و لا تسمح لأحد برؤيتها و لا يمكنها أن تذهب الى الحمام و لا المسرح و لا ترتاد الساحات العامة و لا تذهب الى الحفلات و لا تشاهد المباريات الرياضية و لا تتجول في الشوارع لأنها اذا فعلت هذا استتعرض لمضايقة الرجال و توقعهم في الخطيئة
واذا اضطرت للخروج لتحضر التمعات المسيحية يجب عليها أن تحتجب لتصلي و لتعلن انها خاضعة للرجل (15) و تواصلت عادة الحجاب و النقاب مع القديس يوحنا ثم  الذهب (345-407) خاصة  طرطوس بلد القديس بولس (16)
ثبت أن نظام الحجاب و النقاب سبق ظهور الاسلام بما أن الكتب السماوية كما راينا ذكرت البراقع و العصائب ما لم يذكره القرآن و زيادة عن الكتب السماوية نجد كتبا بحثت في أخبار الحجاب الذي كان  يتخذ لستر المرأة و يشترك فيه النساء و الرجال في بعض الاحيان و أخبار البرقع جزء من الأخبار المستفيضة عن حجاب العزلة في البيوت و خارجها في الطرقات و الأسواق (17).
أما الحجاب في الاسلام فنجده في ساحة الدين الاسلامي وبالامكان مراجعة الرابط أدناه لاكمال الموضوع
المراجع: من (1-17) موجودة على الرابط وباقي الموضوع
http://www.najaf.org/arabic/mustabsiroon/30/html/defarsol-11.html
ولكم تحياتي،،،

xx عندما كان اللــــــه فعّـــــــالا - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
01/07/2006, 13:58:38
الأخوة الزملاء
الأخوة المتدينون تحديدا

أريد فقط أن أسأل سؤالا:

في الأزمنة الغابرة كان الله كثير الحركة في الأرض فيبعث أنبياء ويعاقب قوم لارتكابهم اللواط ويرسل ريحا لآخرين فيقضي عليهم ويقلب القرى وينتقم ويعاقب ...... الخ

وكذا كان الشيطان يظهر لقوم في صورة رجل أو يتشكل بما شاء ويأتي السحرة بالأعاجيب معتمدين في ذلك على الشيطان فيدخل أحدهم من است الحمار ويخرج من فمه وما ذكر من مشي أحدهم على الماء والطيران  في الهواء وتقتل العوامر (الحيات في البيوت) بعض المؤمنين إذا حاولوا قتلها .........الخ
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لماذا انتهت كل هذه الحركات الحسية لله
كذلك الشيطان وأتباعه من السحرة أين هم خاصة في الدول المتحضرة
ولماذا نسمع حتى الآن في أكثر الدول تخلفا وفقرا بوجود سحرة فيها وقدرتهم وفاعليتهم
لماذا ارتبط ظهور الميتافيزقيا بالجهل (مكانا وزمانا)

ولكم تحياتي،،،

xx الطبقية الهندوسية والطبقية في بلاد إسلامية - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
27/06/2006, 11:24:54
الزملاء الأعزاء
هذا بحث مقارنة مختصر وموجز وآمل إبداء الرأي في من هو أشد طبقية (الهندوسية/ أم من يسمون أنفسهم بأكثر المسلمين تمسكا بالدين)
وسبب بحثي ومقارنتي هو ما أسمعه باستمرار على جهاز التلفاز من بعض الدعاة في تلك البلاد واللذين دائما ما يهزؤون بالدين الهندوسي وبطبقيته البغيضة وبأن الإسلام قد قضى على هذه الطبقية منذ زمن بعيد وووو الخ....
ولكم أعزائي الزملاء الحكم في من هو أشد طبقية ولا يرى إلا عيوب الآخرين.

الطبقية في أشد بلاد المسلمين تمسكا بالاسلام:
1- الملوك وسلالتهم:
لهم الحرية الكاملة في التصرف بالمال العام دون حسيب أو رقيب
لهم الحرية الكاملة في تطبيق ما يرونه منهجا صحيحا في الدين
لهم مخصوصات باهضة من المال العام
يصلون إلى أعلى المناصب دون الحاجة إلى شهادات علمية أو سنوات كفاح في الوظيفة
لا تقام عليهم الحدود الشرعية الدينية إلا فيما بينهم كأمير يقتل أمير مثلا

2- أمراء القرى السابقين وأمراء القبائل اللذين تحولوا إلى مواطنين:
لهم مخصوصات باهظة من المال
يزوجون ويتزوجون من سلالة الأمراء
يصلون إلى المناصب العليا بجهد أقل بكثير من جهد المواطن الأقل منهم طبقة
من النادر إقامة حدود شرعية عليهم فيتم تخليصهم من ذلك بشتى الوسائل وعلى حد علمي فإنه ذلك لم يحصل حتى الآن

3- التجار من غير الطبقتين أعلاه:
لهم علاقات خاصة مع الأمراء
لهم حماية خاصة نوعا ما
إن لم يكونوا ذووا نسب (قبلي) لا يتزوجون من الطبقتين أعلاه
في حالات نادرة قد يزوجون أحد الطبقتين 1+2  ولاكن لا يتزوجون منهم
أيضا يستطيعون التفلت من الحدود الشرعية بواسطة علاقاتهم الشخصية

4- البدو والقبائل العاديين:
تقام عليهم الحدود الشرعية
يكدحون مثلهم مثل غيرهم من المواطنين العاديين
يزوجون وقد يتزوجون (حالات قليلة) من الطبقات 1+2
لا يزوجون من هم في حكم (الغير قبليين)

5- المواطن العادي الغير منتمي لقبيلة: (المدني)
تقام عليهم الحدود الشرعية
لا يتزوج غالبا إلا من هي مكافأة له من حيث النسب (غير قبيلية)
يكدح مثله مثل غيره من المواطنين العاديين
يعاب عليه عدم انتمائه لقبيلة ويبرر كل تصرف خاطئ له بأنه فعله بسبب عدم انتمائه لقبيلة
يشكو دائما من العنصرية تجاهه بسبب عدم انتمائه لقبيلة
من النادر أن يوافق على الزواج أو تزويج الطبقة 6

6- المواطن الأسود: أقل الطبقات حظا
تقام عليه الحدود الشرعية
لا يتجوز غالبا إلا من سوداء مثله إلا في حدود ضيقة
يكدح مثله مثل غيره من المواطنين العاديين
من النادر وصوله لمناصب عليا
يعاب عليه سواده  ويبرر كل تصرف خاطئ له بأنه فعله بسبب أنه عبد في الاصل وغبي وعقله متحجر (بالامكان النظر في الساحات الرياضية "الساحات العربية" للتعرف بشكل أكبر على طريقة التعاطي من العنصر الأسود في المجتمع الاسلامي كمثال حي)
يشكو دائما من العنصرية تجاهه بسبب سواده من جميع الطبقات أعلاه
الطبقة رقم 5 في الغالب لا يتزوج منهم

اقتباس من بحث الزميل ملحد للأبد:
أ ـ البراهمة: جاء في نصوصهم المقدّسة (منُّوسَمَرتي) أنَّ الإله الأكبر برهما قد «عهد إلى البراهمة بقراءة الويد وتعليمه والقيام بأعمال يكيه لأنفسهم ولغيرهم وخصهم بإعطاء الصدقات وقبولها».
وأبناء هذه الطبقة هم كما يقول كولر«من الكهنة والمعلمين الذي يعدُّون بصفة عامة حملة الثقافة، ومهماتهم هي الحفاظ على المعرفة والثقافة وإرضاء الآلهة, والحفاظ على العدالة والأخلاق».
ب ـ كشاتريا: الطبقة الثانية رتبة بعد البراهمة. تتولّى هذه الفئة مسألة الحفاظ على الأمن في البلاد، لذلك من الواجب أن يتميّز أبناؤها بالكفاءة السياسية والعسكرية معاً بحيث يكون لهم في المجتمع الإقدام والمهابة، ويقول جون كولر في تعريف الكشاتريا ما يلي: «وتتألف طبقة الكشاتريا من حماة المجتمع والقائمين على إدارة شؤونه، وهم حرَّاس باقي المجتمع، والقائمون على أمنه، وعلى تنفيذ القواعد المختلفة التي تقتضيها الوظائف الاجتماعية الضرورية، وجاء في الجيتا أنَّ البطولة والقوّة والاستقامة والحذق، وعدم الهرب حتّى في المعركة، والكرم والقيادة، تلك هي واجبات رجال الكشاتريا التي تولّدت من طبيعته».
وما يُناط بهذه الطبقة يستلزم، كما قال البيروني، أن يكون (الكشتر) «مهيباً في القلوب، شجاعاً، متعظماً، ذلق اللسان، سمح اليد، غير مبالٍ بالشدائد، حريصاً على تيسير الخطوب».
ج ـ الفايشاش أو الويش: مهمة هذه الطبقة أساسية في المجتمع يقع عليها توفير الأمن الغذائي وتأمين الرخاء والاستقرار المعيشي، والشأن الاقتصادي بيد هذه الطبقة، وعملهم هذا لايقومون به اختياراً بل تنص عليه (منُّوسَمَرتي)، أو (شرع منُّو) التي تقول: «وفرض على الويش سبعة أمور هي: حفظ الحيوانات ورعيها، وإعطاء الصدقات، والقيام بعبادة يكيه، وقراءة الويد، والعمل بالتجارة، والتعامل بالربا، والاشتغال بالزراعة».
وتحاول هذه الطبقة رفع مستواها رويداً رويداً، وتعمل على تحرير نفسها من قيود الحياة ومشاغل الأيام، ولكنَّها تظلّ خادمة للأمّة وللشعب، فهي المسؤولة عن الإنتاج والرخاء».
د ـ شودار: أو سودرا؛ وهذه أدنى طبقات المجتمع في هرم التوزيع الهندوسي، وهؤلاء أشبه ما يكونون بالعبيد، فواجبهم الخدمة والعمل وإنجاز كلّ ما يوكل لهم من الطبقات الأعلى. يقول البيروني: «ويكون شُودر مجتهداً في الخدمة والتملُّق، متحبباً إلى كلّ أحدٍ بها، وكلّ من هؤلاء إذا ثبت على رسمه وعادته نال الخير».
أمّا إذا لـم يقم بواجبه ناله العقاب، وقد نص شرع الهندوس (منُّوسَمَرتي) بشأن وظيفة هذه الطبقة بما يلي: «وفرض الإله الأعظم على الشودار أمراً واحداً وهو أن يقوم بإخلاص تام بخدمة هذه الفرق الثلاث»، ويقصد بها الطبقات السابقة الذكر وهم: البراهمة، الكشاتريا، والفايشاش.

xx جميع الأديان السماوية باطلة لسبب رئيسي وجوهري - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
10/06/2006, 10:17:39
الزملاء الأعزاء
تحية طيبة وبعد

من وجهة نظري أعتقد بأن ما يبطل جميع الأديان هو عملية الاختبار والامتحان لإيمان الشخص وهذا الاختبار والامتحان غير عادل وغير منطقي لعدة أسباب منها:

1- لا يوجد تساوي وتماثل في المعطيات العقلية لكل شخص فتجد شخصا عبقري وآخر ذكي وآخر متوسط الذكاء وأخر يميل إلى الغباء وآخر غبي وتجد وحدة المنطق في الدماغ تختلف من شخص إلى آخر ودرجة الاستيعاب مختلفة
مثال يوضح:
لو أفترضنا زعم الأخوة الدينيين بأن الملاحدة يشكون من قصر الفهم وعدم القدرة على الادراك فاعتقد بأنهم غير ملومين لذلك فاذا افترضنا أن الله هو خالق كل شئ فبالأحرى أنه هو من خلق قصور الفهم والإدراك من خلال المعطيات الدماغية !!!!!

2- لا يوجد تساوي من حيث الوضع المادي لكل شخص
مثال يوضح:
الغني يستطيع أن ينفق في الخير ويستطيع أن يبني دور العبادة ويستطيع أن يكسب الحسنات أكثر من الفقير!!!!! الغني تقله عربته الفاخرة إلى دار العبادة بينما الفقير قد لا يتيسر له ذلك!!!! الغني يجد الراحة النفسية ويجد استجابة الدعاء وبسط الرزق أكثر من الفقير الذي لا يتعدى رزقه قوت يومه أو أقل!!!! إذا ما تعرض الغني أو أحد عائلته لمرض ما فباستطاعته الدعاء ومن ثم القدرة على الصرف على العلاج فيزيد إيمانه عكس الفقير .... الخ

3- لا يوجد تساوي للمحيط البيئي لكل شخص
مثال يوضح:
كعربي أو من عائلة متدينة في أي من بقاع الأرض مثلا يتلقى علوم الدين وراثة بينما هناك البعض في قرى أو مدن من العالم لا يصلها أي شئ عن الدين فما هو ذنبهم وإن وصلهم الدين فهم لم يرثوه حتى يعتقدوا به ويكون إيمانهم مساويا لإيمان من ورثه .... الخ

4- لا يوجد تساوي في الوضع الصحي لكل شخص
هناك من الأمراض ما يأثر على طريقة عيش الانسان وتفكيره وحالته النفسية إذا لا بد من تساوي الوضع الصحي حتى يتم الاختبار بصورة صحيحة وحقيقية

5- هناك من الأمم من أهملت ولم يبعث لها نبي بلسان قومها لماذا أهم بشر من الدرجة الثانية أو أن إيمانهم أو عدمه لا قيمة له

عندما خرج أحد الأبحاث وتحدث عن اختبار أجرته أحد الباحثات يضم بعض الزنوج وبعض البيض وخلص البحث بأن البيض أكثر ذكاء من السود فهاج بعض العلماء المسلمون وماجو باعتبار أن هذا الاختبار لم يخضع لأهم شروط الاختبار الصحيح والعادل من حيث تساوي وتكافؤ الفرص الاجتماعية والبيئية والمادية وخلافه ووصفوا البحث بالعنصري!!!.... ... إذن أليس من البديهي عدم وجود أهم عوامل الاختبار الصحيح والحقيقي والعادل للبشر!!!!!!

ولكم تحياتي،،،،

xx يا ساده هذا ما قاله نبي آخر الزمان زرادشت قبل الميلاد؟؟؟؟؟ - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
14/05/2006, 13:30:46
النبي زرادشت.


وقاعدة مذهبهم تعظيم النور والتحرز من الظلمة ومن هنا أبحروا إلى النار فعبدوها، لما اشتملت عليه من النور. ولما كان الثور أصل الحيوان عندهم المصادف لوجود كيومرث عظموا البقر فعبدوها لما اشتملت عليه من النور، ووصل بهم الأمر إلى أن يتعبدوا بأبوالها.

ولكن المزدية لم تبق على حالها، وإنما تعرضت للإصلاح من جانب زرادشت الذي عاش من سنة 660 ـ 583 ق.م، وهو مدفون في ناخشي رستم، بالقرب من برسوبوليس. يعتبر كتاب"أفت" المصدر الأساسي والوحيد الذي يمدنا بالمعلومات عن طبيعة هذه الديانة ومؤسسها ، بينما يذكر المسعودي في كتابه الأشراف والتنبيه أنّ اسم ذلك الكتاب (الأيستا) وعدد سوره إحدى وعشرين سورة، تقع كل سورة في مائتي ورقة، وعدد حروفه ستون حرف، لكل حرف سورة مفردة فيها حروف تكرر وحروف تسقط، وزرادشت هو الذي أحدث هذا الخط والمجوس تسميه "دين تبره" أي كتاب الدين.

وكان زرادشت قد شرح "الأيستا" في كتاب سمّاه "بادزنده" وقد شرح علماء الزرادشتية الشرح المتقدم في كتاب أسموه "يازده".

تعتقد الزرادشتية أن الإله خلق في غابر الأزمان وفي ملكوته الأعلى خلقاً روحانياً، ولما مضت ثلاثة آلاف سنة أنفذ مشيئته في صورة من نور على تركيب صورة إنسان ثم أيده بالملائكة والكواكب والشمس والقمر، ثم جعل روح زرادشت في شجرة أنشأها في أعلى عليين وبعدها خرج شبح زرادشت بلبن بقرة فشربه أبو زرادشت والتي صارت منها نطفة زرادشت، وبعد أن ولد وبلغ من العمر ثلاثين سنة وبعضهم قال أربعين سنة بعثه الله نبياً.

فزرادشت لا يحيد عن مقالة الفرق المجوسية إذ يقر النور والظلمة، ويقول إنهما اصلان متضادان، وكذلك يزدان وأهريمان وهما مبدأ الموجودات وحصلت التراكيب من امتزاجهما، كما أن الخير والشر والفساد والصلاح والطهارة والخبث وكل شيء يضاد شيء آخر إنما حاصل ذلك كله من امتزاج النور والظلمة، وأن الله تعالى مزجهما لحكمة رآها في التركيب، وأنهما لو لم يمتزجا لما كان هناك وجود للعالم، وأن الامتزاج لا يزال قائماً حتى يغلب النور الظلمة ثم يخلص الخير في عالمه وينحط الشر إلى عالمه وحينئذٍ تكون القيامة.

فلسفة زرادشت:

لقد تأمل زرادشت بمنشأ الشر وسبب الألم، فوجد نفسه أمام ثنائية الألوهة المشطورة. من ناحية يقف الإله الخير "أهور مزدا" وفي ناحية يقف الإله الشر "دروج"، ولكل من هذين الإلهين قدرة على الخلق، فكلاهما قد خلق ما شاءت له الطبيعة من خلق بسببه تتسم هذه الطبيعة بطابع التضاد وتنقسم إلى مظهري الخير والشر.

هذه الفلسفة الزرادشتية في تثنيتها ليست كالتثنية الأولى للدين المزدي، وإنما هي تثنية تنقسم إلى وحدة خيّرة تجعل المنشأ الخير وتهوي بالشر في النهاية إلى هوة العدم، وبالتالي ليست هي تثنية صحيحة بمعناها الصحيح، لأن الذي أوجد الوجود هو "الخير" وأما الشر فسيمحى وسيفنى، ولهذا تنفصل انفصالاً تاماً عن الثنائية المزدية.

الزردشتية هي عقيدة دينية تتمحور حول ألوهة إله واحد مطلق عالمي ومجرد، وقد جاء ذلك على صفحات الـ"أفت" حيث ينبعث صوت زرادشت عبر سطور الـ"جاتها يآسنا" يناجي الإله " أهور مزدا".

إني لأدرك أنك أنت وحدك الإله وأنك الأوحد الأحد، وإني من صحة إدراكي هذا أوقن تمام اليقين من يقيني هذا الموقن أنك أنت الإله الأوحد.. اشتد يقيني غداة انعطف الفكر مني على نفسي يسألها: من أنتِ؟

ولفكري جاوبت نفسي؛ أنا؟ إني زرادشت أنا، وأنا؟ كاره أنا الكراهية القصوى الرذيلة والكذب، وللعدل والعدالة أنا نصير!

من هذه أتفكّر الطيبة التي تحوم في خاطري، ومن هذا الانعطاف الطبيعي في نفسي نحو الخير، ومن هذا الميل الفطري في داخلي إلى محق الظلم وإحقاق الحق أعرفك.

من هذه الانفعالات النفسية والميول الفكرية التي تؤلّف كينونتي وتكوّن كياني ينبجس في قلبي ينبوع الإيمان بأنك أنت وحدك أهورا مزدا، الإله وأنك الأوحد الأقدس الخيّر الحق!!!

"الآي 44 من الجاتها ياسنا"

تنـزهت وحدانية "مزدا" عن الشرك تنزهاً إلى درجة محا معها وجود الأرباب وجعلها وهماً، هو إله لا يُسمع ولا يُرى ولا يكلّم، ولكنه يتجلى على صفحة المخيلة سيداً محاطاً بحاشية من الأرواح الطيبة أو الملائكة متفاوتة الرتب يصدر عن حفيف أجنحتها دويٌ يملأ الرحاب السماوي، وبه من كل جانب يحف، تبـرز الملائكة ككائنات مجنحة تكوينها نوري، كائنات نورية، لأنها من الإله نفسه، قد انبثقت وانتشرت في ملكوته السماوي كحاشية له وكجنود بأمره تأتمر بيده لينفرد من بينها ستة هم الرؤوس من الملائكة يحملون أسماء: العقل والحكمة والتقى والسلوك الطيب والخلود.

وهذه أسماء الصفات في الإله نفسه، منه انتشرت ككائنات نورية ولكن هذه الملائكة ليست أرباباً فلا يتجه إليها أحد بالعبادة، بل هي نفسها عابدة تتجه إلى من عليه قد قصرت العبادة.

ومن مقولات الزرادشتية: أن أول ما خلق من الملائكة (بهمن) ثم (ارديبهشت) ثم (شهريور) ثم (خرداد) ثم (مرداد) وخلق بعضهم من بعض، كما يؤخذ السراج من السراج من غير أن ينتقص من الأول شيء. ومن مقالاتهم أن للعالم قوة إلهية هي المدبرة لجميع ما في العالم المنتهية مبادئها إلى كمالاتها. وهذه القوة تسمى (ماسبند) وهي على لسان الصابئة: (المدبر الأقرب) وعلى لسان الفلاسفة (العقل الفعال) ومنه الفيض الإلهي، والعناية الربانية، وعلى لسان المانوية (الأرواح الطيبة).

زرادشت والقيم الأخلاقية:

وتدعو الزرادشتية إلى حمل القيم الأخلاقية، وفيها نظام أخلاقي راقٍ يعبر عنه زرادشت بقوله: "إني أشيد بالفكر الطيب، الكلمة الطيبة، العمل الطيب".

إن صرح القيم الأخلاقية بناء تشيده في النفس ثلاثة أركان:

ـ حُمادا أو التفكير الحميد.

ـ حُقاتا أو القول الحق أو الصدق.

ـ خفائر شتا، أو العمل الطيب أو الخير.

وانطلاقاً من ذلك يستطيع الإنسان أن يحدد بأن ما يراه حقاً هو حق بالفعل، وأن العمل الذي يراه خيراً هو حقاً الخير، وذلك على طريق التفريق بين الباطل والخير، فالباطل طبيعته الفناء، و الخير طبيعته البقاء. يا أيها الإنسان، حكِّم العقل منك.. وخالِف الهوى فيك، هذا هو التفكير الحميد، والقول الحق، والعمل الطيب أو الخير.

غرس زرادشت في البلاط في بلخ بذور دعوته، وجعل من تربتها الخصبة ميداناً لنشرها، فاعتنقها الملك الذي ذكرته "الشهنامة" باسم "جُشتاسْب، وبإعلان "جشتاسب" اعتناقه لمذهب زرادشت ديناً واعترافه بأنه الدين الحق، بدأت هذه النواة تنمو في تربة "التُبع" الأول من قبيلة المجوس، الذين أخذوا على عاتقهم التبشير بالزرادشتية وساروا في أرجاء هذه الهضبة الإيرانية يدعون إلى اعتناق هذا الدين، واعتنقتها قبيلة المجوس، ما أدى إلى انتشارها في تلك الهضبة، وعرفت هذه الديانة تبعاً لذلك باسمهم" المجوسية".

قوانين زرادشت وتشريعاته:

سنّ زرادشت قوانين تنظم المجتمع تعتبر مثالاً راقياً في مجال حقوق الإنسان، فنهى عن حياة الغزو ودعا إلى حياة السلم، وترك للناس حرية الاختيار في اعتناق مذهبه أو رفضه، فهو لم يجبر أحداً لا من قومه ولا من أعدائه التورانيين على اتباع تعاليمه، وإنما سلك في دعوته المسلك المثالي.

وقال باستقبال المشرق حيث مطلع الأنوار والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجتناب الخبائث.

سقط قتيلاً بيد تورانية طعنته من الخلف في اللحظة التي كان فيها غارقاً يتعبد "الخير" ويسأله: "يا مزدا متى تشرق شمس انتصار الخير على العالم؟!".

"الآي 46 من الياسنا"

وقد شكل السقوط بهذه الطريقة العامل الجوهري في نشر دعوته الخيرية، فقد أمر "جُشتاسب" أن تسجل التعاليم الزردشتية وأن يحملها المبشرون إلى سائر مناحي هذه الهضبة معلنين أن الإله الخير قد بعث زرادشت بشيراً بالخير وداعياً إلى الدين الحق، وذلك عن طريق غرسه في النفوس بوسيلة المعرفة، وطريق المعرفة التعليم.

كما يقول زرادشت" إن على الإنسان أن يؤدي صدقتين: "الصدقة العملية والصدقة العلمية..".

ففي مجال الصدقة العملية يقول "من يعاون الفقير البائس يسهم في إقامة دولة آهورا مزدا".

ويقول أيضاً: "إن الذي لا يجود بماله مع ما أوتي من سعة الرزق سوف يُساق إلى هاوية الفقر، سوقاً، ولتنصّب المصائب انصباباً على الأشحاء الذين لا يتصدقون".

أما الصدقة العلمية فيوجبها زرادشت على أهل المعرفة لتسد الحاجة العقلية والروحية للجهلاء! والإيمان بوحدانية الإله الخير، وتقويم انحراف أفراد المجتمع الذين حادوا عن الخلق الطيّب حتى يزول من نفس الأفراد الجهل، وتذوب في اضمحلال من هذه النفس شهوة الشهوات.

دعا زرادشت إلى مكارم الأخلاق، وجعل دعائم الأسرة تقوم على أسس قوية من قواعد الأخلاق، فاعتبر أن الرباط العائلي عن طريق الزواج هو جزء من الدين وفي البيت الزوجي تبلغ الدنيا أقصى سعادتها: "إنه البيت الذي يضمّ زوجة صالحة ويمرح فيه أطفال وتزداد فيه التقوى".ويقول إن البيت السعيد هو البيت الذي تتناسل فيه الماشية ويكثر فيه غذاء الحيوان ويكون الكلب فيه سعيداً.

لا تكلّف شريعة "مزدا" تكاليف مادية، فلا تفرض طقوساً ولا تلزم بشعائر يؤديها معتنقوها، فالمطلوب هو نقاء الفكر والعمل.

كان زرادشت طبيباً وإلى طب الجسد امتدّ إصلاحه، وشريعته تنصّ على الشروط التي ينبغي أن تتوفر في طبيب الجسد وهي: أن يعرف تشريح أعضاء الجسم وألا يزاول العلاج إلا بعد معرفة تامة بأنواع الأدوية وأسماء الأعشاب المختلفة وخصائصها، وأن يحرم من ممارسة الطب إذا عالج ثلاثة أشخاص فماتوا.

وهذا ما جعل الطب يتطوّر ويتقدّم في إيران، فكانت مدرسة "جنديسابور" من أهم مدارس الطب قبل الإسلام، وظلت كذلك إلى القرون الإسلامية الأولى.

اعتبر زرادشت أن العمل الزراعي هو العامل الأول لنهضة الأمة، لأنها توفر للأمة قوتها وتقيها في سنين الجفاف شر القحط، والقحط باعث على إثارة شهوات الغزو في النفس وباعث على الحروب، ومن ثم كانت الزراعة عامة من أهم النواحي التي دعا زرادشت أتباعه إلى النهوض بها بقوله: إنّ زرادشت سأله ربه عن خير الطرق لإعلاء كلمة دين مزدا، فأجابه: "إنها زراعة القمح، فمن زرع القمح يزرع الاستقامة ويعين دين مزدا"، لأنه "حين تبذر حبوب القمح تذعر الشياطين.. وحين تنبت تضطرب وتمرض.. وحين ترى سيقانها تبكي.. وحين ترى سنابلها تدير ظهرها".

"من الأفت"

وبالمقابل حرّمت الشريعة الزرادشتية على المؤمن إهمال الأرض وفرضت عليه إصلاحها..

وقد جاء في قانون أردشير فيما بعد أنه كانت تنـزع ملكية الأرض البور التي لم يفلحها صاحبها، وتعطى لمن يقدر على إصلاحها وزرعها.

اعتبر زرادشت أن الكون ساحة يدور عليها الصراع الدائم بين الخير والشر في العالم، في الأسرة، في نفس الإنسان.. وعلى الإنسان أن يحارب في هذه الميادين الثلاثة والنصر بجانبه إذا بدأ بنفسه.. إن جهاد النفس أشقّ الجهاد..

محاسبة النفس:

كما أنه دعا الإنسان إلى أن يعمل الخير دون أن ينتظر الجزاء، فإن الخير يحمل جزاؤه في نفسه، ولذلك عليه أن يستأصل عامل الشر من نفسه وينمّي في نفسه بذرة الخير، لأن خالقه جعل له عقلاً وأعطاه القلم بيده وعلّمه به ما لم يكن يعلم، وتركه يسطّر في لوحه ما يريد بعد أن بيّن له طرق الخير وأمره باتّباعها وبين له طرق الشر وأمره بمقاومتها، عن طريق هذا العقل الذي أعطاه إياه وهذا الضمير الذي أودعه فيه..

بيد أن عند هذه النقطة، القائلة بحرية الاختيار لا يكل بها زرادشت أمر الهداية والضلال إلى الإله تارة وإلى مشيئة الإنسان أخرى، وإنما يلتزم مبدأً واحداً يقول بحرية الاختيار وينفي نفياً قاطعاً فكرة التواكل، فلا تواكل عنده، وإنما حرية الاختيار، ونتائجها جزاء و قصاص: "يا أيها الناس؛ أمامكم طريقان.. تأملوا بذهن صافٍ هذين الطريقين، وفيها بوضوح انظروا حتى تختاروا أحدهما.. إن مصير كل واحد منكم يتكوّن تبعاً لهذا الاختيار".

"زرادشت، الآية الثلاثون، 1ـ ياسنا"

هذا وتتوكل الملائكة "حفظة" أمر محاسبة الإنسان فتحصي عليه السيئات وتحسب له الحسنات، وتسطرها في كتاب الحياة الذي سيجده الإنسان أمامه منشوراً حين الموت، تنفصل الروح عن الجسم لتنطلق غير مقيدة بقيود الجسد!

بجوار الجسم تظل النفس معلّقة ثلاثة أيام، وفي فجر اليوم الرابع تهبّ عليها الرياح.. ريح عطرة إذا كانت النفس خيّرة، وغير عطرة إذا كانت شريرة، ليدفعها هذا الريح إلى موضع فيه تُلقى وفيه تَلقي إما كائناً حسناً وإما كائناً قبيحاً وليس كلاهما بحقيقي بل هو كناية عن مظهر وصورة كوّنتها منه الأعمال والفكر، وهذا قد كوّنهما منه الضمير، لقد قاد الضمير الإنسان إلى حيث تجري محاكمته أمام قضاة ثلاثة يرأسهم "ميتهرا"، حينذاك سيدرك الإنسان أنه لم يُترك سدىً، وإنما أحصيت عليه أعماله وإن عليها في يوم الحساب، سيحاسب حساباً عدلاً..

في يوم الحشر سيكون الحساب الأخير وسيكون أهل المعرفة أكثر الناس مسؤولية وسؤالاً، فإن المعلم مسؤول "يوم الحشر" عن إهماله في إرشاد من قد أجرم وعن الصراط السوي كان قد انحرف، "ولسوف يرى كل امرىء أعماله، حسنة أو قبيحة، ولسوف يتميز المجرم يوم الحشر ويبقى ظاهراً ظهور النعجة البيضاء وسط النعاج السود!.. ويعتب المجرم حينذاك على خلاّنه الذين عملوا صالحاً في دنياهم وكان لهم من المعرفة نصيب ولم يأبهوا بهدايته وتقويم خلقه، ويقول لهم: لماذا نسيتموني؟ لماذا تركتموني ولم تعلموني طريق الفضائل؟! وعندئذٍ يترك خلانه الأخيار مكانهم في الجمع وقد علاهم الخجل، وقد ختم الله على قلوبهم وألسنتهم لما فرطوا من حقّ إرشاد صاحبهم".

"زرادشت"

وهذا اليوم سيكون عسيراً، "فاليوم" إنما الآخرة في هذا اليوم سيمحق "مزدا" الباطل محقاً ويمنح "مزدا" لا لمن يشاء وإنما لمن يستحق منحه".

الزرادشتية تدعو الإنسان إلى أن يصغي جيداً إلى الحقيقة، ويتأمل بذهن صاف الطريقين وأن يتنبه إلى أي الطريقين أيهما الأسلم له يوم الحساب.

الآي 30 "لجاتها ياسنا"

"الجاتها" تجعل زرادشت نبياً أرسله الإله بشيراً بالخير للناس هادياً وبيوم الحساب نذيراً، وبأنه نبي آخر الزمان: قيل إن زرادشت قال: "أيها الناس، إنني رسول الله إليكم.. لهدايتكم، بعثني الإله في آخر الزمان.. أراد أن يختتم بي هذه الحياة الدنيا، فجئت إلى الحق هادياً ولأزيل ما قد علق بالدين من أوشاب.. بشيراً ونذيراً بهذه النهاية المقتربة جئت، ولهذا يدفعني الله في حماسة إلى تأدية الرسالة بأسرع ما يستطاع ويأمرني بالصدوع لأمره".

الزرادشتية دين رسمي:

تحوّل المذهب الزرادشتي إلى دين رسمي لبلاد فارس في عهد داريوس الأول، واعتنق مذهب زرادشت، ولعلّ سمة التسامح التي تحلى بها داريوس الأول مردّه إلى الفلسفة الزردشتية في تفكيرها الإلهي القائل بأن جوهرالفكرة الإلهية لن تنال، بتغير الأمم واللغات، متغير أسماء فهو إله واحد لكل العالم، ولكل أمة أن تناديه بالإسم الذي شاءت.

وأتى "زرادشت" "كيستاسف" الملك بمعجزات، منها: أنه أتى بدائرة صحيحة بغير آلة وهو ممتنع عند أهل الهندسة. ومنها: أنه مر على أعمى فأمرهم أن يأخذوا حشيشة سماها ويعصرها في عينيه فأبصر.

ويعظمون النيروز، وهو أول يوم من سنتهم وعيدهم الأكبر. وأول من رتبه "جمشيد" أخو "طهمورث". ويعظمون أيضاً المهرجان وهو عيد مشهور من أعيادهم.

xx لا بد أن تقرأ عن أقدم الديانات (الهندوسية) - [الدين المسيحي والأديان الأخرى]
07/05/2006, 07:45:38
تعتبر الديانة الهندوسية أقدم الأديان في تاريخ الأرض منذ الألف السادس قبل الميلاد وأحببت أن أورد بعض من تعاليمها للفائدة:

العقيدة عند الهندوس:
- لا يوجد للديانة الهندوسية مؤسس معين ، ولا يعرف لمعظم كتبها مؤلفون معينون ، فقد تم تشكل الديانة وكذلك الكتب عبر مراحل طويلة من الزمن .
- يعتقد الهندوس بأن آلهتهم قد حلت كذلك في إنسان كرشنا وقد التقى فيه الإله بالإنسان أو حل اللاهوت في الناسوت ، وهم يتحدثون عن كرشنا كما يتحدث النصارى عن المسيح ، وقد عقد الشيخ محمد أبو زهرة - رحمه الله - مقارنة بينهما مظهراً التشابه العجيب ، بل التطابق ، وعلق في آخر المقارنة قائلاً : " وعلى المسيحيين أن يبحثوا عن أصل دينهم ".

- أما عن طبيعة الآلهة عند الهندوس يذكر ول ديورانت، في قصة الحضارة : «تزدحم بها مقبرة العظماء في الهند، ولو أحصينا أسماء هاتيك الآلهة لاقتضى ذلك مائة مجلد، وبعضها أقرب في طبيعته إلى الملائكة، وبعضها هو ما قد نسميه نحن بالشياطين، وطائفة منهم أجرام سماوية مثل الشمس، وطائفة منهم تمائم ... وكثير منها هي حيوانات الحقل أو طيور السَّماء، فالهندي لا يرى فارقاً بعيداً بين الحيوان والإنسان، فللحيوان روح كما للإنسان... وكلّ هذه الصنوف الإلهية قد نسجت خيوطها

- فالجنابة كما جاء في نصوص كتابهم منُّوسَمَرتي يتمّ التطهر منها بالاغتسال «إذا ما خرج المني من الإنسان فإنَّه يتطهر بالغسل»، كما أنَّ «المرء يطهر بالغسل إذا ما لامس شخصاً من الأسافل، أو امرأة حائضاً أو نفساء، أو جثمان ميّت أو لمس من قد لمس جثمان ميّت».

- أما للمرأة فإنَّها «تطهر بعد الإجهاض بيوم عن كلّ شهر من أشهر الحمل، وتطهر بعد الحيض بالغسل».

- والطهارة عند الهندوس على نوعين؛ حسيّ وهو الاغتسال بالماء، ومعنوي كطهارة الروح بالعلوم المقدسة والقلب بالعبادات، وهكذا...

ـ الصلاة: يُعتبر الاستحمام، وارتداء الثياب النظيفة ذات اللون الأصفر أو الأبيض، هذا مع غسل الأيدي والأفواه بالماء المعطّر، ويؤدي كلّ من الرّجل والمرأة الصلاة بهيئة مختلفة عن الآخر، فالرّجل يجلس متربعاً والمرأة تجثو على ركبتيها، أمّا أداء الصلاة فيكون أداؤها كما يلي: «ليس في الهندوسية صلاة جامعة، ولا صلاة جماعة، فالصلاة كلّها فردية» كما ذكر شلبي، في كتابه أديان الهند الكبرى.

- أمّا من ناحية الوقت، فقد جاء في منوسمرتي، أنهم يقيمونها في اليوم مرتين: صباحاً ومساءً، فصلاة الصبح عليه أن يؤديها وهو واقف على قدميه من انبلاج الفجر حتّى مطلع الشمس، ويقرأها في صلاة المساء، وهو جالس، إلى ظهور النجوم، فصلاة الصبح بهذه الطريقة تُذهب كلّ ذنوب الليل، وصلاة المساء تُذهب كلّ ذنوب النهار.

- وقد تشدّد الهندوس في أمر الصلاة، وقد نصت منوسمرتي على طرد من لـم يؤدّها ويصبح من المنبوذين (الشودار) أو يُحرم من حقوق المولودين ثانية، أي من انتقلت إليهم روح كانت لها حياة سابقة.

- فإذا سلك الإنسان سُبُل الخير والعمل الصالح، وقام بواجباته الدينية بلغ الـ «موكشا» وانعتق من دورة الحياة والموت واتحدّ بالكلي «برهما».

- وإذا سلك الإنسان طريق الشر والمفاسد وأهمل الواجب، بقيت روحه متنقلة من جسدٍ إلى آخر وتتكرر عليها دورة الحياة والموت.

- المرأة عند الهندوس: لم تتمتع المرأة في المجتمع الهندوسي بأي مكانة، بل كانت مسلوبة الحرية والحقوق بكل انواعها، وقد ورد في بعض النصوص في شرعهم أنه «لا تليق الحرية المطلقة بالمرأة قط، بل يجب أن يرعاها أبوها في صغرها وزوجها بعد ذلك وابنها في كبرها».

- كما يجب عليها سواء كانت « صغيرة وشابّة أو مسنَّة ألا تعمل عملاً، ولو داخل دارها بمطلق إرادتها وحريتها، بل يجب أن تكون في صغرها تابعة لأبيها، وفي صباها لزوجها، وإذا مات زوجها فلإبنها، ولا تكون مطلقة الحرية».

- كما فرضت الشريعة الهندوسية نظاماً سيئاً على المرأة جعلها أسيرة زوجها في شتى وجوه حياتها، وعليها أن تطيعه حتى لو كان منحرفاً وغير صالح، كما صورها المجتمع الهندوسي بأنها فاسدة ومفسدة حيث لامكان عندها للقيم والأخلاق، وبذلك دعا للتعامل معها بحذر«قد فطر النساء على إغراء الرجال، فعلى العقلاء أن يحذروهن، إنَّ في استطاعة النساء استهواء حتّى العلماء من الرجال، وجعلهم عبيد الهوى والغضب، بل الجهلاء منهم.

- وتدعو الهندوسية الرّجل إلى عدم مواقعة زوجته، وهي في الحيض، لأن "وطء الحائض يذهب العقل والنشاط والقوّة والجمال، وبالاختصار إنَّه يضيع الحياة كلّها، أما اجتنابها وهي في حالة الحيض، فإن ذلك يزيد العقل والنشاط والقوّة والعمر.

- والهندوس ـ كما جاء في منوسمرتي ـ بشجعون على الزواج المبكر،

- وتعطي الهندوسية للرّجل حقَّ تطليق زوجته، وهذا الحقّ غير معطى لها، أمّا الأمور التي تبرّر له هذا الطلاق، فهي بحسب شرعهم في منُّوسَمَرتي محدّدة بالنص التالي: «يحقّ للرّجل أن يطلّق زوجته إذا ما ظهر له فيها عيب أو مرض أو أنَّها غير بكر، أو أنَّها أعطيت له بخدعة».

- وأعطى التشريع الهندوسي مكانة عظيمة للأبوين لما لهما من فضل في إعداد الأولاد وتربيتهم «ليس بالمستطاع مكافأة الأبوين، حتّى ولا بمئة سنة، على ما يقاسيانه من العذاب في نسل الأولاد... على التلميذ أن يقوم على خدمة الأبوين والأستاذ بما يرضيهم، وبذلك ينال ثواب عباداته كلّها... إنَّ طاعة هؤلاء الثلاثة هي خير العبادات، فعلى التلميذ ألاّ يقوم بعبادة ما رجاء الثواب وزيادة الحسنات إلاَّ بإذنهم».

- فالوالدان والأستاذ هم أكثر من يحسن للإنسان ويسهم في تشكيل شخصيته، لذلك وجب عليه أن يبادلهما الإكرام والإجلال، وهذا الاحترام يعبَّر عنه بأسلوب المخاطبة وبالهيئة عند التخاطب مع الأستاذ.

- والهندوسي عليه أن يسعى إلى النعيم الأخروي، وبذلك عليه أن يتحمّل الأذى في الدنيا، وأن لا يردّ الإساءة بمثلها.

- وتستمر الهندوسية في تحريم ومحاربة النفاق والتدليس، وتحظّر التنجيم والارتزاق من خلاله، كما أنَّها تعاقب من لا يمارس عمله، خاصة الأطباء، بصدق وأمانة، وتطالب الحاكم بأن يلاحق هؤلاء وينـزل بهم العقاب المناسب لاستئصال الفساد من المجتمع، كما تحرم الرشوة والمكر والتدليس والمقامرة وسلوك طريق الخبث والنفاق والعيش بالتنجيم والشعوذة والمومسة والسرقة والغش، وتحرم إلى جانب ذلك السرقة والغش، وتعاقب على ارتكاب أي مما ورد من هذه الأمور.
وتحرِّم الهندوسية الخمر، لأنَّه نجس ومصدر للخبث «إنَّ الخمر نجسة كالإثـم، فعلى المولودين ثانية ألا يشربوها».

xx إذ يغشيكم النعاس أمنـــــة - [الدين الاسلامي]
08/12/2007, 23:27:13
إِذْ يُغَشِّيكُمُ النُّعَاسَ أَمَنَةً مِنْهُ وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُمْ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً لِيُطَهِّرَكُمْ بِهِ وَيُذْهِبَ عَنْكُمْ رِجْزَ الشَّيْطَانِ وَلِيَرْبِطَ عَلَى قُلُوبِكُمْ وَيُثَبِّتَ بِهِ الْأَقْدَامَ

يقال أن الآية أعلاه .. بخصوص غزوة بدر ....

وكان النعاس (أمنة) من الله  .......


أما في غزوة أحد:


ثُمَّ أَنْزَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ بَعْدِ الْغَمِّ أَمَنَةً نُعَاسًا يَغْشَى طَائِفَةً مِنْكُمْ وَطَائِفَةٌ قَدْ أَهَمَّتْهُمْ أَنْفُسُهُمْ يَظُنُّونَ بِاللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ ظَنَّ الْجَاهِلِيَّةِ يَقُولُونَ هَلْ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ مِنْ شَيْءٍ قُلْ إِنَّ الْأَمْرَ كُلَّهُ لِلَّهِ يُخْفُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ مَا لَا يُبْدُونَ لَكَ يَقُولُونَ لَوْ كَانَ لَنَا مِنَ الْأَمْرِ شَيْءٌ مَا قُتِلْنَا هَا هُنَا قُلْ لَوْ كُنْتُمْ فِي بُيُوتِكُمْ لَبَرَزَ الَّذِينَ كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقَتْلُ إِلَى مَضَاجِعِهِمْ وَلِيَبْتَلِيَ اللَّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحِّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ

111544 - أن أبا طلحة قال : غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم أحد ، قال فجعل سيفي يسقط من يدي وآخذه ، ويسقط وآخذه
الراوي: أنس بن مالك  -  خلاصة الدرجة: صحيح  -  المحدث: البخاري  -  المصدر: الجامع الصحيح  -  الصفحة أو الرقم: 4562


دائما ما يستغل مدعي النبوة إما الأحداث الطبيعية لتأييد موقفهم

أو حتى ما يحدث بشكل طبيعي لجسم الانسان كالنعاس مثلا نظراً للارهاق وبذل المجهود ... ولقد تذكرت النعاس الشديد اللذي كان يصيبني بعد خوضي لمباراة رياضية وتوجهي للاسترخاء ومن ثم النوم وقبل ذلك طبعا النعاس اللذي يغشى من أرهق وبذل مجهودا كبيرا

لكن نعاس المؤمن (منزل من الله وأمنة) مع أنه بحسب الرواية قد أدى إلى هزيمة الملسمين في أحد فيما يظهر

ونعاس الكافر (طبعا) من الشيطان ،،،،،،،

هل ينعس الكافر في المعركة ؟ أثبت العلم الحديث بما لا يدع مجالا للشك أن الكافر لا ينعس أبدا بل هو كالشيطان الأحمر أما المسلم فيصيبه النعاس (أمنة) وهذا بالضبط ما حصل مع مقاتلي طالبان حتى ناموا ودخل الأعداء (مدينة كابول) والدراسة أجريت في معهد (قندرها العلمي) بروفيسور. عبدالقيوم عبدرب الرسول إسلام (له العديد من المؤلفات العلمية ومفتت النسبية)


xx على الله حرقها أو قتلها أو طمرها - [الدين الاسلامي]
01/12/2007, 17:51:58
و ما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها (وعذابها وحرقها وابتلاءها بالأمراض وطمرها........الخ)


لا أدري ماذا فعل الدجاج لله تعالى هل توقف عن التسبيح ليلقى هذا المصير ؟

من هو المتضرر الأكبر من هذا الفيروس (انفلونزا الطيور) الطيور أم البشر؟

هل بعث رسول من الدجاج إلى قومه فتم تكذيبه فانتقم الله من المجرمين؟

الإنسان يبتلى في هذه الدنيا بتقدير الشر ... فهل سيثاب الدجاج على ابتلاءه بعد قتله (إما حرقاً أو طمراً) وهو من المسبحين؟ أم لا يقام له وزنا وليس من المقسطين؟

في إحدى الدول العربية فقط:

اقتباس
تواصل اللجنة المكلفة بإعدام الدجاج المصاب بإنفلونزا الطيور بالسهباء في محافظة الخرج بإعدام مليون ومائتي ألف دجاجة يوم أمس الثلاثاء 1428/11/10ه ليصبح عدد ما اعدم في هذا المشروع مليونين ومائتي ألف دجاج حيث قامت اللجنة بمسح شامل للمشروع للتأكد من خلو المزرعة من مشاريع أخرى.


اقتباس
وكانت الفرق الرقابية المكلفة لمواجهة أنفلونزا الطيور والمشكلة من 4جهات حكومية(الزراعة، الصحة، أمانة الرياض، وجهات أمنية)، قد لجأت لمواجهة الوباء في إتلاف كافة طيور الدواجن الحية في المناطق الموبوءة، وحرقها وهي حية، تفاديا لانتشار الوباء على مستوى المنطقة، وتسريعا للوقت، ومازالت تواجه صعوبات في اعتماد "الذبح" كوسيلة للتخلص من هذه الحيوانات لما ينجم عنه من مخاطر تتمثل في الجهد البشري الشاق والبطيء، الذي قد تخرج معه الأمور عن السيطرة، وإراقة الدماء الملوثة، واحتكاك العمال المباشر بهذه الحيوانات، وينتج عن هذين الأمرين انتقال المرض إلى العمال، وهو من الأمراض القاتلة، إضافة إلى انتشار الجيف التي قد تأكلها بعض الطيور أو الحيوانات، مما يزيد في انتشار الوباء ويوسع من دائرته.



xx والله والقانون والبرمجة - [الدين الاسلامي]
28/11/2007, 00:09:35

فيما مضى ....

الله ينزل المطر بأمره ... وفي الرواية توكيل ملك لقيام بتوجيه السحاب (وجلده)

يمسك بالطيور..... .... يهب الذكر والأنثى .... أيضا في الرواية بتوكيل لملك

وفي تلك الفترة لم تعرف البشرية ما عرفته الآن من علوم (البرمجة) وخلافه

فكان لا بد من ظهور وكلاء في كثير من الأمور ملك للجبال وملك لايصال الوحي

لا بأس بعد تكشف الكثير من الحقائق العلمية تحت عدسات المجهر وتحت طبقات الأرض وفي الفضاء

ولوفاة (محمد) منذ زمن طويل

أصبح الحديث عن قيام ملائكة بالأعمال قول على (الله) بلا علم

فمن المثير للسخرية أن يقول أحد ما أن المسؤول عن دوران الأرض ملك أو المسؤول عن كرات الدم البيضاء أو الحيوان المنوي ملك

كما أنه من المثير للسخرية أيضا أن يقول أحد أن الجراثيم تتلقى التعليمات من إبليس

فأصبحت البرمجة والقوانين تنسب إلى (الله) فكأن الخالق ابتعد هو وملائكته قليلا عن المباشرة عن ذي قبل

سؤالي فقط إن كان موجه الخلية هو برمجة إلهية وموجد قوانين الفضاء هو (الله)

فلماذا ...

لم يكن التحصل على اللذة عن طريق البرمجة بل (عن طريق الطعام)
أو حصول الألم عن طريق البرمجة بل (عن طريق الطعام الناري والعذاب)

ولماذا هنالك ملك يأخذ بناصيتي وقدمي ولا أبرمج للتوجه إلى النار بل لماذا لا أكون في النار مباشرة بدل أن أساق مسلسلا

ولماذا هنالك ملك موكل بالنار وأبوابا وسعي لاعادة من يريد الخروج منها بدلا أن تكون هنالك قوانين

لماذا يبدل الجلد ويتلف من النار بدلاً من أن يبرمج على الألم والاحتراق دون تلف

لماذا فقط العودة إلى الوكالة ولماذا ظهر الإله المبرمج والمتحكم عن بعد في هذا العصر وسينتهي عصر البرمجيات بمجرد قيام الساعة






[1] 2 3 4 5 6 ... 38

Arab Atheists Network admin@el7ad.com
المواضيع المنشورة تعبر عن رأي كاتبها فقط والادارة غير مسؤولة عن محتواها
تأسس الموقع في 26/3/2006
تم إنشاء الصفحة في 0.404 ثانية مستخدما 13 استفسار.